أماندا أبو عبدالله كاتبة ومخرجة واستراتيجية إعلامية تسعى لإعادة تشكيل السرديات حول النساء العربيات. هي المؤسِّسة والعقل الإبداعي وراء «خطيرة» ولديها من الخبرة ما يزيد عن ال 16 عاماً. تبتكر أماندا قصصاً تتقاطع فيها القضايا السياسية والثقافية مع الجندر، حيث لا تكون المرأة العربية رمزاً فحسب، بل بطلة كاملة بكل تعقيداتها.
تمزج أماندا بين النقد والإبداع بهدف صناعة محتوى صادق، يُساءل ويغير، وتشمل أعمالها قوالب عدة أهمها البرامج الوثائقية والبرامج التفسيرية والحملات الرقمية.