صوتي جميل.. ولكن “صوت المرأة عورة”!
عندما استلمتُ استمارة الاختيار بين حصتي الموسيقى والأعمال اليدوية في المرحلة الابتدائية، لم أختر شيئاً. شعرت وقتها أن قراراتي لا تخصني. وضعت الاستمارة عند سرير أبي. فاختار تلقائياً: الأعمال اليدويةالموسيقى عند أبي حرام، مع أنه يدندن أغاني فيروز وعبدالحليم حافظ حين يكون في مزاج جيد، ومع أن أمي تحب سميرة سعيد ووردة الجزائرية. كل ذلك ليس مهماً، المهم أن الموسيقى حرام!كنت أفرح جداً عندما كانت تغيب معلمة الأعمال اليدوية فيضموننا إلى حصة الموسيقى. سحرني تناغم أصوات الطالبات وتداخلها مع الآلات. كان يُشعرني ذلك باتحاد عجيب، وكأن كل الأصوات امتداد لصوتي. لكني لم أخبر أحداً. لأن الموسيقى حرام!في الجامعة أصرتْ صديقتي…
أكتوبر 8, 2025