Digital Publishing Lab
اليمن
لا أريد أن يشعلوا النار بي
قبل خمسة أعوام بالضبط، في مثل هذا اليوم استيقظتْ مدينتي المُكلّا في اليمن على خبر لن أنساه:حرَقَها أمام أبنائها…صبّ البنزين عليها وأشعل النار فيها لرفضها المكوث في المنزل وطلبها الذهاب إلى بيت أهلها. كان اسمها مروة البيتي وكان القاتل زوجها! قاومتْ في المشفى لمدة خمسة أيام ثم رحلت عن دنيانا. رأتُ الخبر في منزلي، وارتجفت. كنت أعلم أن البيوت ليست آمنه للنساء، ولكن أتى الخبر كصفعة على الوجه ليذكرني بهذه الحقيقة المُرّة، خاصةً أن مروة ليست بعيدة عني. قد تكون جارتي، صديقتي أو حتى أنا. في عام ٢٠٢١ وفي مدينتي بالتحديد، بلغت نسبة المُعنّفات اللواتي تتراوح أعمارهن بين ال ٢٠…
نوفمبر 24, 2025
لا أريد أن يشعلوا النار بي