شريكات السكن .. باب غير متوقع للصداقة والحب
عندما تغرّبت عن منزل أهلي للعمل، وكان عليّ مشاركة السكن لأول مرة، تبنيّتُ شعار «يا غريب كن أديب».ترسانة عالية من الحدود، شكوك كثيرة، حذر مبالغ فيه، ومسافات رسمية جداً لأجل ألا أتأذّى، ولأتجنّب أي دراما مُحتملة. لكنّ الوقت والمواقف كانا كفيلان بتغيير الكثير! بالتدريج، توقفتْ عن كوني «مُستأجرةً للغرفة المجاورة» لأصبح جزءاً من كيان مشترك. لم تعد شريكتي مجرد «شريكة سكن»، بل أصبحت «صديقة حميمة»؛ تلك التي أطرق بابها في الثانية فجراً لأفرغ قلبي، تماماً كما أفتح باب غرفتي بلا استئذان. صار «أكلها» هو «أكلي»، وعودتي من السفر لا تكتمل إلا بصرخة ترحيبها. حين انضمتْ إلينا شريكة جديدة، استغربت من…
اقرأي